أحمد بن محمد السلفي
230
معجم السفر
- 382 - 747 سمعت أبا حفص عمر بن محمود بن غلاب المقرئ الإفريقي بالإسكندرية يقول سمعت أبا عبد الله السوسي يقول قال رجل في مجلس أبي الحسن علي بن محمد بن خلف القابسي بالقيروان ما قصر المتنبي في معنى قوله : [ المتقارب ] يراد من القلب نسياكم * وتأبى الطباع عن الناقل فقال أبو الحسن يا مسكين أين أنت عن قول الله تبارك وتعالى « لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون » 748 وسمعته يقول سمعت أبا القاسم التونسي يقول لما خرج المعز من القيروان بعساكره وجيوشه متوجها إلى مصر كتب إليه في رقعة أول سعده الخشن ودفعت إلى امرأة كأنها رقعة ترفعها إليه فلما أخذت منها هربت فقرأها وعزم على نهب البلد حتى سكن وقيل له هذا فعل بعض الجهلة فما ذنب الخلق كلهم فعفا عنهم ورحل وخلف له بها نائبا 749 أنشدني الشيخ أبو حفص عمر بن محمود بن غلاب المقرئ الإفريقي بالإسكندرية أنشدني ابن محمد بن حميد بن الصواف الواعظ بمصر ولم يسم قائله : [ الرمل ] خلق الحب لها في خلدي * خالق أكمله لما خلق سبقت بالحب سلمى غيرها * وأحق الناس عندي من سبق